الذهبي
91
سير أعلام النبلاء
يغسل عليها ، فغسل عليها ، ودفن يوم الجمعة في ذي القعدة . قال مهيب : فيها ولدت يعني : سنة ثلاث وثلاثين ومئتين . قال عباس الدوري : مات قبل أن يحج عامئذ ، وصلى عليه والي المدينة ، وكلم الحزامي الوالي ، فأخرجوا له سرير النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فحمل عليه . أحمد بن أبي خيثمة ، قال : مات يحيى لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة ، ودخل في الست ، ودفن بالبقيع . قال حبيش بن مبشر الفقيه - وهو ثقة - : رأيت يحيى بن معين في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : أعطاني وحباني وزوجني ثلاث مئة حوراء ، ومهد لي بين البابين ( 1 ) ، أو قال : بين الناس . سمعها جعفر بن أبي عثمان من حبيش . ورواها الحسين بن الخصيب ، عن حبيش ، قال : رأيت يحيى بن معين في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : أدخلني عليه في داره ، وزوجني ثلاث مئة حوراء . ثم قال للملائكة : انظروا إلى عبدي كيف تطرى وحسن . قال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال ابن المديني : ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين . وقال ابن البراء : سمعت عليا يقول : لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب ابن معين . محمد بن علي بن راشد الطبري ، عن محمد بن نصر الطبري ، قال : دخلت على يحيى بن معين ، فوجدت عنده كذا وكذا سفطا دفاتر ، وسمعته
--> ( 1 ) في " التهذيب " : " المصراعين " .